حارس الهاوية

على وشكِ أنثى

In مُختَارَاتْ،أيروتيك،شعر on يناير 21, 2008 at 3:42 ص

تأتي متأخراً كالتوبة
متأخراَ كالكلام الجميل
والحبُّ حالةٌ غير موضوعية سيدي
هو زَخمٌ، إذا رَاحَ؛ راحْ
وأنتَ لم تأتِ،
أو أتيت باهتاً كزوج
لذا لم أعبأ عندما زادَ وزني كيلوغرامين
واتسعَ حوضي.

و أنا تجملتُ للقصيدةِ
وادخرتُ لكَ نهدين فاخرينِ يلعبانِ على وجهك،
وأنتَ لم تأتِ،
أو أتيتَ دونَ وجهكَ،
أو بوجهٍ محايدٍ كقط
دونَ صوتك زاخراً باللحظةِ الخنثى
والمرأةُ حالةٌ غيرُ موضوعية سيدي
وهي عسلٌ خليعٌ
إذا رَاحَ، راحْ
وأنتَ لَم تأتِ !
..
..
كنتُ على وشكِ أنثى،
وأنتَ لم تأتِ.

————
* النص للشاعر: إلا نبيذي، من مدونته: احتجاج.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.